تتجه الأنظار إلى المشاورات الأمنية التي يعقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية واستمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن المشاورات الأمنية التي يرأسها نتنياهو ستخصص لبحث الرد على الهجمات الأخيرة التي نُسبت إلى حزب الله، وسط تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات عسكرية إضافية.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن التقديرات السائدة تشير إلى احتمال تنفيذ هجوم على بيروت خلال الأيام المقبلة، في إطار الخيارات التي تتم مناقشتها للرد على التطورات الميدانية الأخيرة.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده الولايات المتحدة لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، بالتزامن مع استمرار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن ومحاولات تثبيت وقف إطلاق النار.
ويُنظر إلى هذه التقديرات الإسرائيلية على أنها مؤشر إضافي إلى حجم التوتر القائم، في ظل تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين الجانبين، واستمرار الحديث داخل إسرائيل عن خيارات تصعيدية رداً على الهجمات الأخيرة.
وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات دولية متزايدة من مخاطر توسع دائرة المواجهة، خصوصاً أن أي استهداف لبيروت قد ينعكس على مسار المفاوضات الجارية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية.
