أفادت صحيفة المدن، أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري لعب دوراً أساسياً في الوصول إلى اتفاق وقف النار أو التصعيد، وفي سياق اتصالاته مع الرؤساء، عمل على ثلاثة خطوط عربية، مصر، السعودية ودولة قطر، وقد أوفد معاونه السياسي علي حسن خليل إلى قطر لعقد لقاءات هناك، حيث سيلتقي برئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وجاء ذلك بعد اتصال جرى يوم الأحد بين نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي وأبلغ أن قطر تجري اتصالات بالأميركيين للمساعدة في وقف إطلاق النار في لبنان”.
ووفق المعلومات، تكثفت هذه الاتصالات مجدداً ظهر الاثنين بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، إذ طالبت الدوحة الجانب الأميركي بالتدخل لمنع تنفيذ الضربة.
وأَضافت الصحيفة، “عملياً كان هناك تركيز سعودي، قطري مصري على ضرورة خفض التصعيد. وقد تواصل مسؤولون قطريون وسعوديون ومصريون مع المسؤولين اللبنانيين والأميركيين، ودخلت دولة قطر بقوة على خط الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب على لبنان وخفض التصعيد العسكري. وكشفت معلومات خاصة لـِ “المدن” أن المسؤولين القطريين أجروا منذ بعد ظهر الأحد سلسلة اتصالات مع مسؤولين أميركيين للمساهمة في احتواء التدهور الميداني ومنع اتساع رقعة المواجهة”.
وتبلغ المسؤولون القطريون لاحقاً من الأميركيين بإلغاء الغارة التي كان يجري التحضير لها على الضاحية. وتشير المعطيات إلى أن هذا المسار القطري بدأ بعد الاتصال الذي أجراه نائب رئيس الحكومة طارق متري مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، في إطار التنسيق بين الجانبين لدعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب.
وفي موازاة ذلك، أوفد رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه السياسي علي حسن خليل إلى قطر يوم الأحد للاطلاع على طبيعة الدور الذي تقوم به الدوحة في إطار مساعيها لوقف الحرب على لبنان، والمساهمة في إنجاح المفاوضات الإيرانية – الأميركية.
