رأى الكاتب السياسي والأستاذ الجامعي شارل شرتوني أنّ المفاوضات الجارية حالياً لن تُفضي إلى أي حلّ فعلي في غياب أفق سياسي واضح، معتبراً أنّ التطورات الأمنية على الأرض تسبق المسار الديبلوماسي وتعرقله، وأنّ ما شهدته مناطق الجنوب مرشّح للتمدّد إلى مناطق لبنانية أخرى.

وحذّر شرتوني من تداعيات النزوح الداخلي اللبناني، مشيراً إلى أنّه قد يؤدي إلى نزاعات أهلية وحروب محتملة، في ظل ما وصفه بـ”السياسة الانقلابية” التي يعتمدها الحزب والتي تتمدّد تدريجياً إلى مناطق إضافية. كما لفت إلى أنّ معظم التجمعات السكانية الناتجة عن التهجير تشهد خروقات أمنية موثقة، ما دفع جهات عدة إلى اتخاذ احتياطات وإجراءات أمنية مشددة.

وكشف شرتوني عن وجود مخططات تهدف، بحسب تعبيره، إلى توتير الوضع الأمني في مناطق جبيل وكسروان والمتن، مؤكداً أنّ الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية على علم بهذه المعطيات، وأنّ المشهد يرتبط بخطة أوسع تشمل بيروت الكبرى وجبل لبنان والجبهة الشمالية الشرقية.

وفي الشق الإقليمي، اعتبر شرتوني أنّ إسرائيل لا تفكّر بالتراجع إلى حدودها الشمالية، وأنّها لا تتجه نحو حلول نصفية في لبنان، مؤكداً أنّ الميدان هو الذي يدير المرحلة الحالية فيما تدور مفاوضات اليوم حول وقف إطلاق النار.

وختم بالإشارة إلى أنّ العقوبات الأميركية على شخصيات لبنانية مرشحة للاستمرار على الحزب كما حركة أمل وشخصيات لبنانية وسوف تتوسّع خلال المرحلة المقبلة.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على “سبوت شوت”

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version