تتسارع حركة النزوح في عدد من البلدات الجنوبية، بعد إنذار إسرائيلي جديد وسّع دائرة القلق بين السكان، ودفع عائلات كثيرة إلى مغادرة منازلها والتوجه شمالًا، وسط أجواء من التوتر والترقب.
وتشهد بلدات وقرى أنصارية والخرايب وشبريحا والصرفند وعدلون والبيسارية حركة نزوح كثيفة، عقب الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي إلى سكان هذه البلدات، مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة إنذارات إسرائيلية متلاحقة طالت في الأيام الأخيرة عددًا من القرى والبلدات الجنوبية، بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع شمل غارات وقصفًا وتحركات عسكرية على أكثر من محور، ما فاقم المخاوف بين الأهالي ورفع منسوب الضغط الإنساني على المناطق التي تستقبل النازحين.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن، عبر منصة “إكس”، إنذارًا عاجلًا إلى سكان أنصارية والخرايب وشبريحا والصرفند وعدلون والبيسارية، داعيًا إياهم إلى إخلاء منازلهم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، ومحذرًا من الوجود بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية.
