تكشف أوساط ديبلوماسية مطّلعة أن مهلة الستين يوماً الموضوعة لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لا ترتبط فقط بإفساح المجال أمام المفاوضات النووية، بل تحمل في خلفياتها بعداً سياسياً واقتصادياً يتصل بتمرير فترة كأس العالم 2026 بهدوء، ومنع أي انفجار إقليمي كبير قد ينعكس على الحدث العالمي الأضخم.

وتشير الأوساط إلى أن الإدارة الأميركية تسعى إلى تجميد الجبهات الساخنة مرحلياً، وخصوصاً في الخليج ولبنان والعراق، لتفادي أي تهديد للممرات البحرية وأسواق الطاقة وحركة الجماهير والاستثمارات المرتبطة بالمونديال.

وتلفت المصادر إلى أن تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران يأتي في إطار “شراء الوقت” أكثر منه الوصول إلى تسوية نهائية، وسط قناعة دولية بأن أي مواجهة واسعة خلال الأشهر المقبلة ستضرب الاستقرار الاقتصادي العالمي وتضع الولايات المتحدة أمام تحديات أمنية ودبلوماسية معقّدة قبل الحدث الرياضي العالمي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version