بعد نزوح عددٍ كبير من سكان الضاحية الجنوبيّة لبيروت ليل أمس، بعد التهديدات الإسرائيليّة بتوسيع العمليات العسكريّة، عُلِمَ أنّ مواطنين عادوا إلى المنازل التي استأجروها خلال الحرب، أو سيمكثون مؤقتاً عند الأصدقاء وأفراد عائلاتهم الذين يسكنون في مناطق بعيدة عن التوتّر، خوفاً من غارات مفاجئة قد تستهدف المنطقة، كما حصل في أوائل شهر أيّار، عند إغتيال قائد وحدة “الرضوان”.
أما البعض الأخر، فعاد إلى مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد قضاء ساعات يوم أمس على الطرقات، بانتظار ما قد تحمله الساعات والأيام المُقبلة من تطورات أمنيّة.
