أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يبرم أي اتفاق مع إيران ما لم يكن “في مصلحة إسرائيل”، وذلك في ظل تصاعد الحديث عن تقدم في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران وإمكان التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب.
وفي مقابلة مع “القناة 12” الإسرائيلية، قال ترامب إن الإيرانيين “يريدون إبرام صفقة”، موضحًا أنه سيطّلع لاحقًا على “المسودة الإيرانية الأخيرة”، قبل عقد اجتماع مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين لبحثها.
وأضاف: “قد أتخذ قرارًا غدًا. أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أوجّه لهم ضربة أقوى من أي ضربة تلقوها من قبل، أو أن نتوصل إلى صفقة جيدة”.
وبحسب مصدر مطلع، سيجري ترامب اتصالًا جماعيًا مع قادة عرب عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت إسرائيل، لبحث مسودة الاتفاق والاستماع إلى مواقفهم منها.
وشدد ترامب على أن “الاحتمالات متساوية تمامًا”، مضيفًا: “إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سأدمرهم تدميرًا نهائيًا”.
وأوضح أن أي اتفاق محتمل سيشمل ملفات حساسة تتعلق بالتخصيب النووي ومخزون اليورانيوم المخصب، مؤكدًا أن إيران “لا تستطيع فعل أي شيء لثنيه” عن مواقفه.
كما قال إنه لا يعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشعر بالقلق من احتمال التوصل إلى اتفاق، مضيفًا: “لن أبرم اتفاقًا إلا إذا كان في مصلحة إسرائيل”.
وأشار ترامب إلى وجود تباين في المواقف داخل الأوساط السياسية، موضحًا أن “البعض يفضل الاتفاق، بينما يفضل آخرون استئناف الحرب”، معتبرًا أن نتنياهو “متردد بين الخيارين”.
وفي اتصال مع مراسل شبكة “سي بي إس نيوز”، قال ترامب إن “الأطراف تقترب كثيرًا” من التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه صحيفة “فاينانشال تايمز” عن تزايد احتمالات تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا إضافية، فيما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من تفاهم لإنهاء الحرب.
