وسط اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية على الجنوب، شهدت بلدات عدة على امتداد الجبهة موجة استهدافات مكثفة خلّفت شهداء وجرحى ومفقودين، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية متواصلة وتصاعد في وتيرة التحليق الجوي والمسيّرات فوق المناطق الجنوبية، لا سيما البلدات التي كانت إسرائيل قد وجّهت إليها إنذارات بالإخلاء خلال الساعات الماضية.

وأفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بأن غارة إسرائيلية استهدفت مسعفين من الهيئة الصحية في بلدة كفرا، ما أدى إلى وقوع إصابات بينهم.

كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة حومين الفوقا، فيما استهدفت مسيّرة إسرائيلية فانًا في بلدة معروب، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح.

وشنت الطائرات الإسرائيلية غارة على بلدة برج قلاويه، وأخرى على بلدة مليخ في قضاء جزين، بالتزامن مع غارتين استهدفتا بلدة فرون.

كما استهدفت غارة إسرائيلية طريق زبدين، فيما طالت غارة أخرى بلدة زوطر الشرقية.

وفي منطقة جزين أيضًا، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المحمودية، وهي من البلدات التي كانت إسرائيل قد أدرجتها ضمن التحذيرات الأخيرة.

وامتد التصعيد إلى بلدتي تول والدوير، اللتين تعرضتا لغارتين إسرائيليتين.

وفي حصيلة أولية، سقط 5 شهداء و5 جرحى و7 مفقودين جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة صير الغربية.

كما استشهدت أم فلسطينية ونجلاها في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة البقبوق قرب الشبريحا في صور.

وفي موازاة التصعيد الميداني، أفادت “القناة 12” الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان الشمال نيته شن غارات على جنوب لبنان على امتداد الجبهة خلال الساعات القريبة.

كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في منطقة حنيتا بالجليل الغربي، بعد رصد تسلل مسيّرة من لبنان.

وفي السياق الصحي، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 23 أيار بلغت 3123 شهيدًا و9506 جرحى.

كما أعلنت وزارة الصحة إصابة 25 من أفراد الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام في قضاء صور، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المحيط المباشر للمستشفى، ما تسبب بأضرار جسيمة فيه.

وأكدت الوزارة أن هذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي يتعرض فيها المستشفى لمثل هذه المخاطر، معتبرة أن الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة تشكل خرقًا للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المنشآت الصحية.

وحيّت الوزارة العاملين في مستشفى حيرام، مؤكدة أنهم يواصلون أداء واجبهم رغم المخاطر، إلى جانب الطواقم الطبية والإسعافية الموجودة في الخطوط الأمامية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version