أشعل ظهور ضيف على قناة “فوكس نيوز” الأميركية موجة واسعة من الجدل ونظريات المؤامرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن المسؤول العسكري الأميركي السابق كان يرتدي “قناعًا اصطناعيًا” خلال المقابلة التلفزيونية.
والقصة بدأت بعد استضافة نائب الأدميرال المتقاعد في البحرية الأميركية روبرت هاروارد، في برنامج “America’s Newsroom” على قناة “فوكس نيوز”، حيث ناقش الحرب المستمرة مع إيران مع مقدمي البرنامج بيل هيمر ودانا بيرينو.
لكن المقابلة لم تتحول إلى مادة جدلية بسبب مواقفه السياسية أو العسكرية، بل بسبب مظهره، بعدما ركّز مستخدمون على مواقع التواصل على تفاصيل في وجهه ورقبته، معتبرين أن ظهوره بدا “غير طبيعي”.
وانتشرت مقاطع الفيديو بشكل واسع خلال الساعات الماضية، مع تعليقات تزعم أن هاروارد كان يرتدي “قناعًا” أو “غطاءً اصطناعيًا”، خصوصًا بعد ملاحظة علامة داكنة أسفل رقبته، اعتبرها البعض دليلًا على وجود شيء مخفي.
وكتب أحد المستخدمين عبر منصة “إكس”: “أوقفوا كل شيء واشرحوا لي ما الذي شاهدته للتو… يبدو وكأنه مشهد من فيلم رعب منخفض الميزانية”.
فيما علّق آخر قائلاً: “هذا أغرب شيء رأيته في حياتي… ما هذا بحق الجحيم؟”، بينما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، متحدثين عن “قناع تابع لوكالة CIA” أو “مخطط للدولة العميقة”.
ووصل الأمر ببعض مستخدمي الإنترنت إلى ربط الحادثة بنظريات “الأرض المسطحة” والاستبدال البشري، فيما حاول آخرون تقديم تفسيرات أكثر واقعية، معتبرين أن ما ظهر قد يكون مجرد تأثير إضاءة أو تقنية تصوير أو حتى مكياج تلفزيوني.
كما أشار بعض المتابعين إلى حادثة مشابهة أُثيرت سابقًا حول نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، عندما انتشرت شائعات مشابهة بشأن ظهورها التلفزيوني قبل سنوات.
وفي تطور لافت، دفعت الضجة المتصاعدة منصة “Polymarket” إلى فتح باب المراهنات حول ما إذا كان هاروارد “يخفي شيئًا بالفعل”، في خطوة تعكس حجم التفاعل الهائل مع القضية على الإنترنت.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من روبرت هاروارد بشأن الجدل الواسع الذي أثاره ظهوره، فيما تواصل المقاطع والتكهنات الانتشار بشكل كبير عبر منصات التواصل.
ويُعد هاروارد من الشخصيات العسكرية البارزة في الولايات المتحدة، وكان قد طُرح اسمه سابقًا لتولي منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما شغل مناصب عسكرية حساسة ضمن القيادة المركزية الأميركية.
