أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تشكيل فريق جديد لمواجهة مسيّرات “حزب الله”، في خطوة تعكس تصاعد القلق داخل إسرائيل من تنامي قدرات الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الحزب في المواجهة الدائرة على الجبهة اللبنانية.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي عمل خلال السنوات الست الماضية على الحد من تهديد الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنه “بناءً على طلبه” تم تركيب “مظلات” حماية على الدبابات، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات اتخذها الجيش ووزارة الدفاع لمواجهة هذا النوع من التهديدات.

وأضاف أن إسرائيل تمكنت من إحباط “مئات بل آلاف الطائرات المسيّرة”، بما في ذلك آلاف محاولات الهجوم ضد القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن الجيش يحقق “نجاحاً مستمراً” في مواجهة هذا الخطر.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعدما كشفت قناة “كان” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لا يزال عاجزاً عن القضاء على التهديد الحالي الذي تشكله مسيّرات “حزب الله”.

وفي محاولة لمواجهة هذا التحدي، أعلن نتنياهو تشكيل فريق يضم ممثلين عن وزارة الدفاع والصناعات الدفاعية والقطاع المدني، بهدف تطوير حلول للتصدي للطائرات المسيّرة التي يستخدمها “حزب الله”، ولا سيما المسيّرات المزودة بتقنيات الألياف البصرية ومنظور الشخص الأول “FPV”، والتي وصفها بأنها “نوع محدد من التهديدات”.

وكشف نتنياهو أنه عقد 3 اجتماعات مع الفريق خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكداً أنه لن تكون هناك “أي قيود مالية” على عمله، قائلاً: “مهما كانت التكلفة، فهي التكلفة”.

وفي سياق منفصل، اعتبر نتنياهو أن إسرائيل باتت “قريبة جداً” من القضاء على جميع المتورطين في التخطيط لهجوم 7 تشرين الأول، مضيفاً: “لدينا حماس في قبضتنا”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التقارير الإسرائيلية والدولية التي تتحدث عن صعوبة مواجهة المسيّرات التي يستخدمها “حزب الله”، خصوصاً تلك العاملة بتقنيات متطورة يصعب اعتراضها أو التشويش عليها، ما دفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تكثيف البحث عن وسائل دفاعية جديدة على الجبهة الشمالية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version