شهد شرق العاصمة الإيرانية طهران، الأحد، انفجاراً قوياً أعقبه انفجار ثانٍ بعد وقت قصير، بالتزامن مع وجود فرق إعلامية في المكان لتغطية الحادث، ما أثار حالة من القلق والاستنفار في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فإن أحد الحراس في الموقع أكد أن المنشأة التي وقع فيها الانفجار تُستخدم كمستودع لمادة الأمونياك، محذراً من أن أي انفجار واسع النطاق قد يؤدي إلى دمار كبير في المناطق المحيطة.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن فرق الإنقاذ والإطفاء سارعت إلى الموقع لمحاولة السيطرة على الوضع ومنع امتداد الأضرار، وسط استمرار عمليات الإغاثة والتأمين.
وفي هذا السياق، أكدت فرق الإنقاذ أن عمليات الإغاثة والإطفاء تُنفذ “دون أي تمييز بين الأشخاص من حيث الدين أو الجنسية أو الانتماء”، مشددة على اعتماد “المعايير الإنسانية” في التعامل مع الحوادث الطارئة.
وفي حادث منفصل داخل العاصمة الإيرانية، أعلن المتحدث باسم منظمة الإطفاء في طهران جلال ملكي تفاصيل حريق اندلع في مبنى تجاري بشارع الجمهورية وسط المدينة.
وأوضح ملكي أن الحريق تم الإبلاغ عنه عند الساعة 17:14 قرب شارع شيخ هادي، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء تدخلت سريعاً وتمكنت من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى الأبنية المجاورة.
وأكد المسؤول الإيراني عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية في الحريق، فيما لا تزال عمليات التبريد وتأمين الموقع مستمرة حتى الآن.
وتأتي هذه الحوادث في وقت تشهد فيه إيران حالة توتر أمني وعسكري متصاعد، بالتزامن مع تهديدات أميركية وإسرائيلية متزايدة واحتمال تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة.
كما تثير أي انفجارات أو حرائق داخل إيران اهتماماً واسعاً في ظل الظروف الإقليمية الحالية، خصوصاً مع تكرار الحوادث التي تطال منشآت صناعية أو حساسة خلال الأشهر الماضية، وسط تصاعد المخاوف من أعمال تخريب أو استهدافات غير معلنة.

