وسّعت إسرائيل دائرة إنذاراتها الميدانية في لبنان، مع توجيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرًا عاجلًا إلى سكان عدد من البلدات في الجنوب والبقاع الغربي، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم والابتعاد عن مناطق سكنهم فورًا.

وقال أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الإنذار يشمل سكان بلدات سحمر في البقاع الغربي، ورومين، والقصيبة، وكفرحونة، وبنعفول في الجنوب.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي “يضطر للعمل بقوة ضد حزب الله” بسبب ما وصفه بـ”خرق اتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكدًا أن الجيش “لا ينوي المساس بالسكان”.

ودعا أدرعي الأهالي إلى “إخلاء منازلهم فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو مناطق مفتوحة”، محذرًا من أن “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر”.

ويأتي هذا الإنذار في ظل تصعيد ميداني متواصل على الجبهة اللبنانية، حيث تشهد مناطق الجنوب والبقاع منذ أيام غارات إسرائيلية مكثفة وقصفًا مدفعيًا طال عشرات القرى والبلدات، بالتزامن مع عمليات يعلن “حزب الله” تنفيذها ضد مواقع وآليات إسرائيلية.

وترافقت الإنذارات الإسرائيلية الأخيرة مع ارتفاع منسوب التوتر والخشية من توسع رقعة المواجهات، خصوصًا بعد الغارات العنيفة التي شهدها الجنوب خلال الساعات الماضية، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى أضرار واسعة في المنازل والبنى التحتية.

ومنذ اندلاع المواجهات المفتوحة بين إسرائيل و”حزب الله”، تعتمد إسرائيل سياسة توجيه الإنذارات المسبقة عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل تنفيذ الغارات، في وقت يعتبر فيه لبنان أن هذه الاعتداءات تشكل خرقًا متواصلًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا مباشرًا للمدنيين والسلم الأهلي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version