أكد الشيخ محمد علي الحسيني أن الأمن لا يقتصر على كونه غيابًا للخوف، بل يشكّل “أساس استقرار الأوطان وحماية المجتمعات وبناء الحضارات”، مشددًا على أن الحفاظ على الاستقرار مسؤولية جماعية تبدأ من وعي المواطن والتفافه حول الدولة ومؤسساتها.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، استشهد الحسيني بالآية الكريمة: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾، معتبرًا أن الأمن نعمة أساسية لا تستقيم حياة المجتمعات من دونها.
وأشار إلى أن مواجهة التهديدات والمخاطر “لا تقع على عاتق مؤسسات الدولة وحدها”، بل تتطلب تعاونًا مجتمعيًا شاملًا قائمًا على الوعي والمسؤولية، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.
وشدد الحسيني على أهمية “رفع منسوب الوعي، ومحاربة الشائعات، وحماية النسيج الوطني، والتكاتف خلف القيادة والمؤسسات الأمنية”، معتبرًا أن هذه العناصر تشكل ركائز أساسية لصناعة الأمن والاستقرار.
وختم بالقول: “مجتمع يحمي الوطن… ووطن يحمي المجتمع”.
وتأتي مواقف الحسيني في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من مخاوف مرتبطة بالحرب الإعلامية والشائعات والانقسامات الداخلية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وتحصين الساحة اللبنانية من التداعيات الإقليمية.
ويُعرف الشيخ محمد علي الحسيني بمواقفه الداعية إلى الحوار والاعتدال ورفض الانقسامات الطائفية، كما يركّز في خطاباته خلال السنوات الأخيرة على أهمية الأمن الفكري والاجتماعي، ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
