خاص موقع Jnews Lebanon

يدخل لبنان الأسبوع الأكثر حرجاً في تاريخه الدبلوماسي الحديث، حيث يغادر الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم إلى واشنطن للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات، مثقلاً بجراح الجنوب التي لم يضمدها “وقف نار” تحول بشهادة الجميع إلى “شاهد زور”.
اقرأ أيضاً في الحصاد- هل يفكك ترامب “لغز السلاح” بمفتاح المادة 52؟

 

مفاوضات واشنطن: “زاد وزوادة” الرؤساء في حقيبة عيسى

كشفت مصادر خاصة لـ JNews Lebanon أن جولة السفير الأميركي ميشال عيسى على المقار الرسمية الثلاثة (بعبدا، عين التينة، السرايا) لم تكن بروتوكولية، بل كانت “عملية توثيق نهائية” لمطالب الدولة اللبنانية.
وتؤكد المعلومات أن السفير عيسى نقل للرؤساء “تصوراً أميركياً” محدثاً، يركز على ضرورة الانتقال من المرحلة التمهيدية إلى “العملانية”، بينما أجمع الرؤساء الثلاثة على بند وحيد: “لا مفاوضات جدية دون ترجمة فعلية للضمانات الأميركية بوقف المجازر وتدمير القرى”.
اقرأ أيضاً خاص- ٢٥ أيار: ما مصير عطلة عيد التحرير والمقاومة؟

 

رئيس الحكومة لـ JNews: الضمانات “الفعلية” أولاً.. وإسلام آباد في الحسبان

في تواصل مع الدوائر القريبة من السرايا الحكومية، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان يرفض أن تكون جولة واشنطن “منصة لالتقاط الصور” بينما تُباد القرى في الجنوب. وتكشف مصادرنا أن سلام أبلغ الجانب الأميركي صراحةً: “نريد أفعالاً لا بيانات”.
كما توقفت المصادر عند إدراك لبنان الرسمي لـ”الترابط العضوي” بين جبهة الجنوب وطاولة إسلام آباد؛ حيث بات واضحاً أن “مستقبل المفاوضات اللبنانية هو رهينة في حقيبة المفاوض الإيراني والأميركي” في صراعهما الكوني.

 

 

دمشق الجديدة: “اللجنة العليا” بديلة للمجلس الأعلى

وعلى مقلب العلاقات اللبنانية-السورية، علمت JNews Lebanon من مصادر وزارية أن زيارة سلام لدمشق أطاحت رسمياً بصيغة “المجلس الأعلى” المجمد، واستبدلتها بصيغة “اللجنة العليا المشتركة” (على غرار العلاقات مع الرياض والقاهرة). وتكشف المعلومات أن الأسبوع المقبل سيشهد ولادة “مجلس أعمال لبناني سوري” سيجتمع في دمشق الشهر المقبل، في خطوة تهدف لتنظيم الملفات العالقة (طاقة، نقل، حدود) بعيداً عن الكيد السياسي.
اقرأ أيضاً في الخفايا- كواليس رسالة واشنطن الدموية للبنان

 

ترامب والميدان: “القمامة” الإيرانية وتوسيع العملية البرية

دولياً، سقط الرد الإيراني بـ”الضربة القاضية” بعد وصف ترامب له بـ”القمامة”، مما أدخل المنطقة في مرحلة “اللاحرب واللاسلم” الخطيرة. وتتقاطع هذه البرودة الدبلوماسية مع تسخين ميداني مرعب؛ حيث تؤكد مصادر مطلعة لـ JNews Lebanon أن الجيش الإسرائيلي يبدو انه يستكمل تحضيراته لتوسيع العملية البرية لتشمل البقاع الغربي وشمال الليطاني، بذريعة “خروقات حزب الله”.

 

لبنان يذهب إلى واشنطن “بلا زاد سيادي” موحد في الداخل، لكنه متسلح بـ “وجع الناس” وقوة الميدان التي تفرضها مسيرات المقاومة الانقضاضية. فهل ينجح السفير سيمون كرم في انتزاع “تثبيت وقف النار”، أم أن نتنياهو سينفذ تهديده بأن “الحرب في لبنان مستمرة حتى لو انتهت مع إيران”؟

 

الخميس والجمعة.. يومان سيقرران ما إذا كان لبنان سيخرج من “غرفة الإنعاش” أم سيدخل في “غيبوبة” الحرب الشاملة.

 

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version