أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي الكابتن إيلا، أن الجيش ينظر “بخطورة بالغة” إلى الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا، مؤكدة أن تصرف الجندي الظاهر في الصورة “ينحرف بشكل كامل عن القيم المتوقعة من أفراد الجيش الإسرائيلي”.

وأوضحت المتحدثة، في بيان، أن “الفحص الأولي أظهر أن الصورة التُقطت قبل عدة أسابيع”، مشيرة إلى أنه سيتم فتح تحقيق بالحادثة، على أن تُتخذ “إجراءات قيادية وانضباطية بحق الجندي وفقًا لنتائج التحقيق”.

وأكدت أن الجيش الإسرائيلي “يحترم حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية التابعة لكافة الأديان والطوائف”، مشددة على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية “تستهدف البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وليس البنى التحتية المدنية، بما فيها المباني أو الرموز الدينية”.

ويأتي هذا البيان بعد تداول صورة أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بإساءة أحد الجنود الإسرائيليين إلى رمز ديني داخل منطقة جنوبية، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إصدار توضيح رسمي والتعهد بفتح تحقيق داخلي بالحادثة.

وتتكرر في الأشهر الأخيرة حوادث مماثلة مرتبطة بتصرفات جنود إسرائيليين داخل مناطق العمليات في جنوب لبنان وغزة، حيث تثير بعض الصور والمقاطع المصورة انتقادات واسعة، سواء بسبب التعامل مع الممتلكات المدنية أو الرموز الدينية، في وقت تواجه فيه إسرائيل تدقيقًا دوليًا متزايدًا بشأن سلوك قواتها خلال العمليات العسكرية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version