في موقف تصعيدي جديد، أكد رئيس تكتل “نواب بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أن “مسيّرات المقاومة وصواريخها باتت تقض مضاجع العدو”، معتبرًا أن انسحاب فرقتين من الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان جاء نتيجة ضربات المقاومة وتضحيات مقاتليها، في وقت تتواصل فيه المواجهات والتوترات على الجبهة الجنوبية وسط تصعيد ميداني متبادل.

كلام الحاج حسن جاء خلال مشاركته في تشييع الشهيد محمد علي عنقة “حسيني”، الذي أقامه “حزب الله” وأهالي بلدة يونين في موكب حاشد تخللته مراسم تكريم في ميدان الشهداء في البلدة.

وقال الحاج حسن في كلمته متوجّهًا إلى الشهداء: “أنتم أعطيتم الأمة شرفًا وعزًا وسطّرتم دروسًا يخلدها التاريخ في الإرادة والثبات على نهج الإمام الخميني والقادة الشهداء”.

وشدد على أن “المقاومة فاجأت العدو بمسيّراتها التي لم يجد لها حلًا حتى الآن”، لافتًا إلى أنها “ترد اليوم بالعبوات والصواريخ على خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار المزعوم”.

وانتقد الحاج حسن أداء بعض المسؤولين اللبنانيين، معتبرًا أنهم “وقعوا في مأزق المفاوضات تحت النار، والرضوخ للضغوط الأميركية”.

وأضاف: “نحن ثابتون في الميدان، والمقاومة هي من تقرر متى وكيف ترد على خروقات العدو، وشأن المقاومة هو قرار لبناني وطني خالص يُبحث داخليًا، ولا يحق لأميركا أو إسرائيل التدخل فيه”.

وأكد أن “الثوابت الوطنية للمرحلة المقبلة تتمثل بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط، ورفض منح العدو أي حرية حركة في لبنان، إضافة إلى عودة النازحين والأسرى وإعادة الإعمار”.

وأمّ الشيخ صالح زغيب الصلاة على الجثمان، قبل أن يوارى الثرى في مدافن “جنة الشهداء” في بلدة يونين.

ويأتي كلام الحاج حسن في ظل تصاعد العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية خلال الأيام الأخيرة، مع تكثيف “حزب الله” استخدام المسيّرات الانقضاضية والصواريخ والقذائف المدفعية ضد المواقع والتحركات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على بلدات الجنوب وسقوط شهداء وجرحى.

وكان الحزب قد أعلن خلال الساعات الماضية تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت آليات ومواقع للجيش الإسرائيلي في دير سريان والخيام وبنت جبيل، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة، فيما أقر الجيش الإسرائيلي برصد مسيّرات وعمليات اعتراض في مناطق شمال فلسطين المحتلة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version