خاص موقع Jnews Lebanon

في وقت كان فيه اللبنانيون ينتظرون “دخان الأبيض” من مفاوضات الاثنين بشأن العفو العام والتسوية السياسية، جاءت غارة الضاحية الأخيرة لتبعثر الأوراق وتطرح تساؤلات أبعد من مجرد استهداف عسكري.

عَلِمَ موقع JNews Lebanon من مصادر دبلوماسية رفيعة أنَّ “رسالة مشفرة” وصلت لمراجع رسمية لبنانية قبل الغارة بساعتين، تطلب “تجميد” بعض البنود التقنية في المفاوضات الحدودية. وتكشف المعلومات أنَّ الغارة لم تكن مجرد ملاحقة لـ “محلقات متربصة”، بل كانت تهدف لإجهاض “اجتماع تنسيقي” سري كان من المفترض أن يعقد في محيط منطقة الاستهداف لترتيب آليات أمنية جديدة.

وتضيف المصادر لـ موقعنا أنَّ الخرق لم يكن تقنياً بحتًا، بل ثمة شبهات حول “جهاز تعقب” زُرع في آلية كانت تنقل معدات لوجستية حساسة، وهو ما أحدث حالة من الغضب المكتوم في الكواليس السياسية، خصوصاً بعد كلام السفير سيمون كرم عن “تنسيق تقني” مع بعبدا.
فهل دخل لبنان مرحلة “عض الأصابع” قبل مفاوضات واشنطن؟ وهل سيتم تمرير قانون العفو الاثنين كـ “جائزة ترضية” للداخل لتمرير القرارات الصعبة؟

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version