بعد تداول معلومات عن استهداف الجيش اللبناني لإحدى سيارات المطلوبين في منطقة بعلبك بواسطة مسيّرة عسكرية تابعة له، نفى مصدر أمني هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن ما يتم تداوله في هذا الإطار غير دقيق.

وأوضح المصدر الأمني لـ“ليبانون ديبايت” أن ما جرى لا يتصل بأي عملية استهداف جوي أو استخدام لطائرة مسيّرة، بل إن الآلية التي كانت تقلّ المطلوبين كانت تحتوي على مواد قابلة للاشتعال ومتفجرات، ما أدى إلى انفجارها، وذلك بعد اشتباك بين المطلوبين وعناصر من الجيش اللبناني في المنطقة.

وشدّد المصدر على أن المعلومات المتداولة حول تنفيذ استهداف مباشر بواسطة مسيّرة تابعة للجيش غير صحيحة، داعياً إلى توخي الدقة في نقل الأخبار وعدم الانجرار وراء روايات غير مؤكدة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version