مع دخول لبنان مرحلة جديدة في غاية الدقة، وعلى رغم الانقسام الداخلي الحاد والتباين الظاهر في وجهات النظر بين من يؤيد فكرة التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية وبين من يعارضها، تُسجَّل في الكواليس السياسية إعادة تموضع لعدد من القوى السياسية الداخلية، تحضيراً لمرحلة يُتوقع أن تكون أكثر حساسية، حيث يُعاد رسم حدود النفوذ السياسي وفق التطورات الميدانية والديبلوماسية الجارية، على وقع المفاوضات الجارية من تحت الطاولة بين الأميركيين والإيرانيين.
وهذا التموضع الجديد – القديم من شأنه أن يعيد خلط الأوراق السياسية على الساحة المحلية، الأمر الذي قد تكون له تأثيرات مباشرة على موقف لبنان الرسمي من عملية التفاوض المباشر بين بيروت وتل أبيب.
المصدر: خاص “لبنان 24”
