كان لافتاً البيان الذي أصدره الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط بشأن استنكاره التعرض للرموز الدينية، وحديثه عن دور المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع لجهة الحد من الخطاب التحريضي أو التجييش الطائفي.
ما أدلى به جنبلاط يتقاطع مع انزعاج سجلته المختارة إزاء التطورات الأخيرة والخطاب التحريضي الذي ساد البلاد إثر فيديو أظهر رسماً كاريكاتورياً لأمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في مقابل قيام مناصري لـ”الحزب” بإهانة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وفعلياً، فإن جنبلاط وجد نفسه غير قادرٍ على تسمية الـ”LBCI” باسمها في قضية الفيديو الكاريكاتوري لقاسم لاسيما أنّ ابنته داليا هي زوجة جوي الضاهر، نجل الشيخ بيار الضاهر، صاحب المحطة. لكن في المقابل، فإن جنبلاط أبدى امتعاضاً نُقل عنه إزاء ما حصل بشكل عام، وتغريدته جاءت في إطار سحب فتيل الاشتعال بالتوازي مع ما فعله رئيس مجلس النواب نبيه بري ببيانه الرافض لأي تطاول على الرموز الدينية.
