خاص موقع Jnews Lebanon

يستفيق لبنان اليوم على مشهد دبلوماسي “مفخخ”؛ فبينما تضغط واشنطن لكسر المحرمات التاريخية بلقاء مباشر بين بعبدا وتل أبيب، تبرز شروط طهران الـ14 لتضع المنطقة أمام خيارين: “الصفقة الشاملة” أو “الانفجار الكبير”. وتكشف تقاطعات المعلومات بين بيروت وواشنطن أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الهدنة الهشة.
اقرأ أيضاً في الحصاد- عون يصافح نتنياهو؟ “وثيقة” واشنطن التي فجّرت عين التينة!

 

بعبدا تحت الحصار الدبلوماسي: عون يرفض “إغراء” واشنطن

علمت JNews Lebanon أن الضغوط الأميركية على الرئيس جوزاف عون انتقلت من الغرف المغلقة إلى العلن. فبعد بيان السفارة الأميركية الذي اعتبر لقاء عون ونتنياهو برعاية ترامب “فرصة للبنان”، أكدت مصادرنا أن الرئيس عون أبلغ السفير ميشال عيسى موقفاً حازماً: “لا استكمال للاجتماعات في واشنطن قبل تثبيت حقيقي لوقف النار وحماية المدنيين”. عون يرفض تقديم “ورقة اللقاء” مجاناً لترامب قبل انتزاع تعهدات سيادية ملموسة.

 

 

نبيه بري: لا تفاوض تحت المجازر

في موازاة حراك بعبدا، رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري سقف المواجهة السياسية، مؤكداً في تصريحاته أن “لا جدوى من التفاوض تحت النار”. ويرى بري أن الهدنة الحالية تحولت إلى “فخ” أتاح لإسرائيل التمادي في العدوان وارتكاب المجازر دون رادع أميركي، وهو ما يفسر “إطفاء محركاته” السياسية احتجاجاً على الأداء الدولي.
اقرأ أيضاً خاص- عون ونتنياهو وجهاً لوجه؟ واشنطن تكسر المحظور

 

القناة الإيرانية: عراقجي يبشر بـ”اختراق” ويحسم تلازم المسارات

على المقلب الآخر، كشفت معطيات JNews Lebanon عن فحوى الرسائل التي نقلها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للثنائي الشيعي. عراقجي أكد أن المفاوضات مع واشنطن (عبر الوسيط الباكستاني) تتقدم بشكل ملحوظ، متوقعاً اختراقاً خلال أيام. والأهم، هو تأكيد عراقجي أن طهران باتت تتعامل مع ملف لبنان كجزء أصيل من ملفاتها المباشرة، مما يعني أن أي حل لهرمز أو النووي سيكون الجنوب اللبناني أحد بنوده الإلزامية.

 

خارطة الرد الإيراني و”لا” الترامبية

تتزامن هذه الأجواء مع تقديم طهران لردها الرسمي (14 بنداً) الذي شمل مطالب تعجيزية لواشنطن، منها الإفراج عن الأصول المجمدة، دفع تعويضات، وإخراج القوات الأميركية من المنطقة. هذا السقف المرتفع قابله الرئيس دونالد ترامب برفض فوري عبر منصة “Truth”، معتبراً أن إيران لم تدفع بعد “الثمن الكافي”، وملمحاً إلى استئناف الخيار العسكري.
اقرأ أيضاً خاص- “انتحار” الجيش؟ صفقة واشنطن تُشعل فتنة السلاح!

 

لبنان اليوم في قلب “البازار” الكبير؛ بعبدا تقاوم ضغط “المصافحة”، وعين التينة ترفض التفاوض تحت النار، بينما طهران تضع “ملف لبنان” على طاولة المقايضة مع واشنطن في إسلام آباد.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version