لا يزال الحزن والقلق يخيّمان على عائلة الشاب باتريك أنترانيك بكاريان، العنصر في الحرس الجمهوري، في ظل استمرار اختفائه منذ 9 أيام، من دون أي معلومات أو خيوط واضحة تكشف مصيره حتى اللحظة.
وفي هذا الإطار، شهدت مدينة زحلة اليوم وقفة تضامنية نفّذها عدد من الشبان أمام مركز بلدية زحلة، طالبوا خلالها بكشف مصير باتريك، وتكثيف الجهود الرسمية والأمنية لمعرفة مكان وجوده.
ورفع المشاركون في الوقفة الصوت عالياً باتجاه الجهات المعنية، داعين قيادة الجيش والمرجعيات السياسية والحزبية إلى التحرّك السريع والفاعل في هذا الملف، كما لوّحوا بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية إذا لم يتم الكشف عن مصير باتريك.
وفي حديثٍ إلى “ليبانون ديبايت”، عبّرت والدة باتريك عن حجم الألم والمعاناة التي تعيشها العائلة منذ اختفاء نجلها، قائلة بحرقة: “بدي ابني، بدي أعرف مصيره، لا أريد شيئاً آخر… هذه صرختي… صرخة أمّ قلبها محروق وموجوع على ابنها”.
وأشارت إلى أنه “حتى الآن لا يزال مصير باتريك مجهولاً، ولا أحد يتواصل معنا، ومن حقنا الطبيعي والإنساني أن نعرف مصير ابني، فهو عنصر في المؤسسة العسكرية وابن الدولة اللبنانية، والجميع يشهد له بحسن أخلاقه وسيرته الطيبة”.
وختمت بالقول: “نحن نعيش حالة ترقّب وقلق، بانتظار أي معلومة قد تطمئن قلوبنا أو تكشف الحقيقة، وتضع حداً لحالة الغموض التي لا تزال تسيطر على مصير ابني منذ اختفائه”.
