خاص موقع Jnews Lebanon

استيقظ العالم على مشهد “هوليودي” بطلُه دونالد ترامب الذي نجا من محاولة اغتيال رابعة في واشنطن، لكن في “التوقيت اللبناني”، يبدو أن الرصاص الذي أخطأ ترامب في البيت الأبيض، أصاب صميم “الهدنة الهشة” في جنوب لبنان. فبينما كان العالم يتابع حالة “كول توماس”، كان الجنوب اللبناني يواجه إعصاراً من النار والتهجير، وسط تساؤلات كبرى عن “محاضر سرية” واتفاقات غامضة تمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للتدمير.

اقرأ أيضاً خاص- بعد رصاص واشنطن.. هل سقطت “قمة عون-نتنياهو” الموعودة؟

 

نتنياهو يفجر المفاجأة: “اتفقنا مع بيروت وواشنطن”!

المعلومة الأكثر خطورة التي توقف عندها مراقبو JNews Lebanon هي كلام رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، الذي زعم فيه أن جيشه يعمل في لبنان “وفق قواعد تم الاتفاق عليها مع واشنطن والحكومة اللبنانية”. هذا التصريح نزل كالصاعقة في بيروت، واعتبرته أوساط معارضة بمثابة “إدانة” للسلطة اللبنانية، متسائلة: هل وافقت الحكومة في واشنطن على منح إسرائيل “حرية الحركة” في جنوب الليطاني مقابل تمديد الهدنة نظرياً في بيروت والضاحية؟

خاص JNews Lebanon: حزب الله يرفع البطاقة الحمراء للسلطة

المعلومات الخاصة التي حصل عليها موقعنا تشير إلى أن “حزب الله” قرر الانتقال من الصمت الدبلوماسي إلى الهجوم السياسي العنيف على “الحليف والخصم” داخل الحكومة. المصادر تؤكد أن الحزب يشعر بـ “فخ” يُنصب له بين كماشة الميدان (الخط الأصفر) وكماشة التفاوض في واشنطن. بيان الحزب الأخير الذي اتهم السلطة بـ “التخاذل” و”الصمت المخزي” هو رسالة واضحة بأن المقاومة لن تلتزم بأي “اتفاقات سرية” لم تُعرض عليها، وأن الميدان سيبقى هو “الرد الوحيد” على محاولات فرض أمر واقع جديد في الجنوب.
اقرأ ايضا خاص- قُنبلةُ المَوْسِمِ الدِّراسي.. هَلْ تَبْدَأُ الدَّوْلَةُ بِإِخْلَاءِ المَدَارِسِ مِنَ النَّازِحين؟

 

لغز “إسلام آباد”: عراقجي والبحث عن “المخرج الروسي”

إقليمياً، وفي الوقت الذي ألغى فيه ترامب زيارة مبعوثيه لباكستان، نفذ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي “هبوطاً اضطرارياً” ثانياً في إسلام آباد. مصادر دبلوماسية عبر JNews Lebanon كشفت أن عراقجي يحمل “جزرة” نووية تتمثل في نقل اليورانيوم المخصب إلى موسكو مقابل فك الحصار البحري. رحلة عراقجي غداً إلى موسكو للقاء بوتين ستكون الحاسمة؛ فإما صفقة “هرمز” التي تبرد المنطقة، أو الانفجار الذي سيعيد لبنان إلى المربع الأول من الحرب الشاملة.

 

الميدان: الجنوب خارج “الهدنة” رسمياً

ميدانياً، تؤكد التقارير الواردة لـ JNews Lebanon أن جنوب الليطاني بات “منطقة عسكرية مغلقة” بالنار الإسرائيلية. الإنذارات المتتالية والغارات الموجهة تهدف بوضوح إلى تحويل القرى الحدودية إلى “أراضٍ غير مأهولة”، وهو ما تصفه مصادر عسكرية بأنه “حزام أمني بالنار” تمهيداً لاحتلال قادم أو لفرض شروط انسحاب مذلة في مفاوضات أيار المقبلة.

 

 

لبنان اليوم عالق بين “استعراض القوة” الأميركي بعد نجاة ترامب، وبين “توحش الميدان” الإسرائيلي. السلطة اللبنانية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالكشف عن حقيقة ما جرى في واشنطن؛ فهل الجنوب هو “الثمن” الذي دُفع لتأمين هدوء العاصمة؟

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version