أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل جندي إسرائيلي خلال المعارك التي اندلعت صباح اليوم الاحد في جنوب لبنان، في تطور ميداني يعكس تصاعد المواجهات على طول الجبهة الحدودية.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات على إعلان إصابة 4 جنود إسرائيليين بجروح متفاوتة في حادث أمني وقع جنوبي لبنان، وسط غموض لا يزال يحيط بتفاصيله، في وقت تتكثف فيه الاشتباكات والضربات المتبادلة.
وأشارت التقارير إلى وقوع ما وصفته بـ”حدث صعب”، تخللته عمليات إخلاء للمصابين إلى مستشفيات داخل إسرائيل، بالتزامن مع استنفار عسكري وارتفاع وتيرة العمليات في أكثر من محور.
في السياق، كان حزب الله قد أعلن في وقت سابق تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة، مؤكدًا تحقيق إصابات في صفوفه.
وتزامنت هذه العمليات مع غارات إسرائيلية مكثفة طالت عددًا من البلدات الجنوبية، ما يعكس تصعيدًا متبادلًا يهدد بتوسيع رقعة الاشتباك في المنطقة.
شهدت ساعات الصباح تصعيدًا لافتًا، تمثل في سلسلة عمليات متبادلة بين الجانبين، حيث استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في نقاط حدودية، بالتوازي مع غارات جوية وقصف مدفعي على قرى جنوبية.
وتشير المعطيات إلى أن وتيرة العمليات ارتفعت بشكل ملحوظ، مع انتقال الاشتباكات من نمط الضربات المحدودة إلى عمليات أكثر كثافة، شملت استهداف تجمعات عسكرية وآليات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
كما ترافقت هذه التطورات مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر، واستنفار واسع على جانبي الحدود، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، في ظل استمرار الخروقات المتبادلة لوقف إطلاق النار.
