ذكر موقع “إرم نيوز” أن الجيش الإسرائيلي يعتزم توسيع نطاق عملياته العسكرية ضد حزب الله في جنوب لبنان، بما لا يقوِّض المفاوضات الجارية بين تل أبيب والحكومة اللبنانية، التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.

ووفق موقع “واللا”، أرجعت إسرائيل تعزيز عملياتها المرتقبة إلى رفض حزب الله المفاوضات الجارية في واشنطن، وارتفاع مؤشرات اعتزامه تسخين جبهة إسرائيل الشمالية لإجهاض العمليات الدبلوماسية.

ونقل عن مصدر أمني في تل أبيب، انعدام رضا حزب الله عن المفاوضات الجارية بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، وسعيه إلى إجهاضها من الخارج دون دفع ثمن.

وأضاف: “حتى الآن، يعجز الجيش الإسرائيلي عن ردع حزب الله بالشكل الكافي، وتفعيل رد حاسم لمنع مواصلة إطلاقه الصواريخ والمسيَّرات؛ كما تأجلت غير مرة إمكانية شنّ ردّ واسع النطاق ضد الحزب بسبب التردد في تصعيد الوضع في المنطقة إلى حرب شاملة”.

وإلى ذلك، تفيد تقديرات هيئة الاستخبارات العسكرية (أمان) بنوايا أمين عام حزب الله، نعيم قاسم لـ”إرساء معادلة جديدة”، تسمح له بمهاجمة القوات الإسرائيلية، بداعي الرد على مئات الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب الموقع الإسرائيلي، يرى القائمون على المؤسسة الدفاعية في تل أبيب أن “القيادة السياسية تسعى لإيجاد سبيل للرد على انتهاكات حزب الله الجسيمة، ولكن ليس على حساب انهيار المفاوضات”.

وتتراوح خيارات العمل العسكري الإسرائيلي المرتقب بين عمليات اغتيال محددة، وإلحاق ضرر بالغ بالبنية التحتية لحزب الله.

وأفادت مصادر إسرائيلية باعتزام إسرائيل خلال التصعيد الوشيك، اغتيال أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، عازية تقديراتها إلى تكرار تهديدات وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بتصفية قاسم.

واستشهدت المصادر على جدية التصعيد الإسرائيلي المتوقع حيال حزب الله بتحذير الولايات المتحدة رعاياها لدى لبنان، مساء أمس الأربعاء، من التواجد في لبنان، ومغادرته فورًا.
واستهل الجيش الإسرائيلي التصعيد المرتقب بتوزيع مسؤولية المناطق اللبنانية الخاضعة لسيطرة عملياتية عالية للجيش بين 5 فرق.

وتتولى كل فرقة، ضمن قطاعها، مسؤولية منع انتقال السكان اللبنانيين من شمال البلاد إلى جنوبها، أو عودتهم إلى ديارهم في عشرات القرى الشيعية.

وإلى ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي نقل مكونات الدفاع والمعدات العسكرية عبر طرق لوجستية في عمق الأراضي اللبنانية، من رأس البيضاء في القطاع الغربي إلى مرتفعات “كريستوفاني” في القطاع الشرقي جنوب لبنان، بما في ذلك في المجال البحري.

وفي الأثناء، تجري إسرائيل عمليات جوية واستخباراتية مكثفة في جميع أنحاء لبنان، لتحديد التهديدات المباشرة للقوات، وإزالة مخاطر الحرائق العاجلة، والاستعداد لأي تدهور سريع، مع بناء قاعدة بيانات واسعة للأهداف في حال انهيار المفاوضات وعودة القتال، بحسب موقع “واللا”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version