في ظل حراك دبلوماسي متجدد على خط بيروت – الرياض، عاد الاهتمام السعودي بالملف اللبناني إلى الواجهة مع زيارة مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية تتقاطع مع تطورات إقليمية ودولية متسارعة.

واستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، بن فرحان، حيث جرى عرض للأوضاع الراهنة ودور المملكة العربية السعودية في دعم لبنان لتجاوز أزماته، على أن يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام مساءً.

وفي قراءة لهذه الزيارة، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن المملكة العربية السعودية تبقى على الدوام قريبة من الملف اللبناني، الذي يحضر باستمرار على طاولة كبار المسؤولين فيها.

وحول ما إذا كانت الزيارة تشير إلى تحرك سعودي جديد، يوضح أن ما يجري لا يُعد تحركًا جديدًا بحد ذاته، بل يندرج ضمن إطار التنسيق العربي مع لبنان، في ظل مرحلة بدء المفاوضات المباشرة في واشنطن، إلى جانب البحث في ملف الهدنة أو وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

ويلفت إلى وجود ضغوط عربية تُمارس على الولايات المتحدة بهدف الحؤول دون العودة إلى القتال في لبنان وتجنيبه أي مخاطر.

ويخلص حمادة إلى أن زيارة بن فرحان تندرج أيضًا في إطار دعم الشرعية اللبنانية، وهي مسألة بالغة الأهمية، لا سيما في ظل ما تتعرض له هذه الشرعية، المتمثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، من ضغوط وهجمات سياسية من قبل حزب الله وإيران.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version