في تطوّر لافت، صدر بيان عن أهالي وفاعليات مدينة بعلبك يتضمّن اتهامات بوجود تجاوزات في ملف توزيع المساعدات والإعاشات المخصّصة للعائلات المتضرّرة، مطالبين بفتح تحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين.

وجاء في البيان أنّ “الوضع لم يعد يُحتمل”، مشيرًا إلى أنّ “بعض الأشخاص المحسوبين على حزب الله يستغلون اسم المقاومة للاستفادة من المساعدات المخصّصة للفقراء”، على حدّ تعبيره، لافتًا إلى أنّ هذه المواد “تُحوَّل إلى مشاريع خاصة واستثمارات بدل توزيعها على مستحقيها”.

وأضاف البيان أنّ الأهالي “على دراية بهوية المتورّطين وأماكن تخزين المواد”، مؤكّدين أنّ “السكوت لم يعد خيارًا”، ومطالبين قيادة الحزب في بعلبك بـ”التحرّك السريع، وفتح تحقيق شفاف، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته”.

وفي السياق نفسه، أشار البيان إلى أنّ “كرامة الناس وتضحياتهم لا يمكن أن تكون غطاءً لأي تجاوزات”، محذّرًا من أنّه “في حال عدم اتخاذ إجراءات واضحة، سيتم الكشف عن أسماء المتورّطين وتفاصيل الوقائع أمام الرأي العام والجهات القضائية”.

بالتوازي، تتداول أوساط محلية معلومات تتحدّث عن تحويل جزء من المساعدات إلى مسارات تجارية، حيث يُشتبه في تخزين مواد غذائية وإعاشية في مستودعات، قبل إعادة استخدامها ضمن مشاريع خاصة، من بينها عقارات ومحال تجارية.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات حول آليات الرقابة على توزيع المساعدات، ومصادر التمويل، إضافة إلى الجهة التي تؤمّن الغطاء لهذه العمليات، وسط حديث عن تنسيق مع أطراف أخرى خارج الإطار المحلي.

وختم البيان بدعوة واضحة إلى “الشرفاء” داخل الجهات المعنية للتحرّك، مؤكدًا أنّ المرحلة المقبلة قد تشهد كشف مزيد من التفاصيل في حال عدم المعالجة، في ظل تأكيد الأهالي أنّ “كرامة بعلبك وتضحيات أهلها فوق أي اعتبار”

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version