في ظلّ التصعيد المستمر في الجنوب، لا تزال تداعيات استهداف بلدة الطيري تتفاعل ميدانيًا، مع استمرار تعقيدات عمليات الإجلاء والإنقاذ في المنطقة.
وأفادت جريدة “الأخبار” بأن الزميلتين الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج لا تزالان حتى الآن محاصرتين في محيط بلدة الطيري،”في وقتٍ لا يزال فيه جثمانا شهيدين آخرين في المكان”، نتيجة منع القوات الإسرائيلية قوات “اليونيفيل” وفرق الإسعاف من الوصول إلى الموقع، وسط مناشدات إعلامية للتنسيق مع جهات دولية من أجل إخراجهما من البلدة.
وكانت سيارة على طريق بلدة الطيري قد تعرّضت في وقت سابق لاستهداف إسرائيلي، بالتزامن مع وجود فريق جريدة “الأخبار” في المكان، ما أدى إلى وقوع إصابات لم تُعرف طبيعتها بدقة. وبحسب المعطيات، بقي الفريق عالقًا في موقع الاستهداف بانتظار تدخّل “اليونيفيل” والصليب الأحمر اللبناني لإجلائهم.
كما أشارت المعلومات إلى أن مراسلة الجريدة في الجنوب، آمال خليل، لم تُصب بأذى، رغم تسجيل إصابات في موقع الاستهداف، فيما أكدت الصحيفة لاحقًا أن الاستهداف وقع بالقرب من تواجد عدد من الصحافيين، من دون أن يسفر عن إصابات في صفوفهم.
وفي هذا السياق، اعلن وزير الإعلام بول مرقص انه يتابع الحادثة مع قوات “اليونيفيل” وقيادة الجيش اللبناني، مدينًا بشدة محاصرة الجيش الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري، ومحمّلًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، ومؤكدًا ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.
