تتواصل الروايات المتضاربة حول التطورات الميدانية في شرق أوكرانيا، إذ أفاد لاجئ من بلدة فلاديميروفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية بأن مدرسة في البلدة دُمّرت إثر خلاف بين مديرة المدرسة وعسكريين أوكرانيين طلبوا الإقامة فيها.
وقال اللاجئ نيكولاي شيفتشينكو، في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، إن عسكريين أوكرانيين توجهوا إلى مديرة المدرسة مطالبين بالسماح لهم باستخدام المبنى للسكن، إلا أنها رفضت طلبهم.
وأضاف أن خلافاً حاداً نشب بين الطرفين قبل أن يغادر العسكريون المكان، مشيراً إلى أنه خلال الليل سُمعت انفجارات عنيفة أدت إلى تدمير المدرسة بالكامل.
وذكرت وكالة “نوفوستي” أنه تبيّن لاحقاً أن المدرسة تعرضت لقصف صاروخي باستخدام ذخائر من إنتاج فرنسي، من دون صدور تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن الحادثة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت تحرير بلدة فلاديميروفكا في 22 أغسطس 2025، ضمن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
تشهد مناطق شرق أوكرانيا، ولا سيما إقليم دونيتسك، معارك متواصلة منذ اندلاع النزاع بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن استهداف منشآت مدنية واستخدام البنية التحتية لأغراض عسكرية.
وتعد المدارس والمباني العامة في مناطق النزاع مواقع حساسة غالباً ما تتحول إلى نقاط خلاف في ظل اتهامات باستخدامها لأغراض عسكرية، وهو ما يثير مخاوف من تعريض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تصعيد ميداني متواصل، وسط استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف، بما في ذلك تزويدها بذخائر وأنظمة تسليح متنوعة، الأمر الذي يبقي الجبهة الشرقية ساحة مفتوحة للتطورات المتسارعة والتجاذبات الدولية.
شرق أوكرانيا
