في ظل استمرار التصعيد الميداني جنوب لبنان، تمكّن ثلاثة من العالقين في بلدة المنصوري من الوصول صباح اليوم إلى مدينة صور سيرًا على الأقدام، بينهم مختار البلدة، فيما لا يزال عدد آخر من الأهالي محاصرين داخلها.

وبحسب المعطيات، يواصل الصليب الأحمر اللبناني اتصالاته مع الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” للعمل على إجلاء المتبقين وتأمين خروجهم من المنطقة، في ظل ظروف أمنية صعبة تعيق عمليات الإنقاذ.

ميدانيًا، تواصلت الغارات، حيث استهدفت طائرة مسيّرة بلدة القصيبة في قضاء النبطية، ما أدى إلى استشهاد شخص، كما سُجّلت غارة على بلدة دير الزهراني.

وفي السياق نفسه، استهدفت غارة بلدة تبنين مقابل المستشفى الحكومي، ما أثار مخاوف من تداعيات إنسانية إضافية في ظل استمرار القصف قرب المرافق الحيوية.

يأتي هذا التطور في إطار التصعيد الإسرائيلي المستمر على مناطق الجنوب، حيث تتكثف الغارات وتتعقد عمليات الإجلاء مع استمرار القصف واستهداف الطرقات والمناطق السكنية. ويتزامن ذلك مع محاولات دولية لاحتواء التوتر وفتح مسار تفاوضي، إلا أن الواقع الميداني يشهد تصعيدًا متواصلًا، ما يزيد من معاناة المدنيين ويؤخر عمليات الإغاثة والإنقاذ، خاصة في البلدات المحاصرة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version