نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتيّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن اغتيال علي حرشي، السكرتير الخاص بأمين عام ”
حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، وذلك خلال ضربة إسرائيلية استهدفت بيروت، الأربعاء.
الضربة التي أدت إلى اغتيال حرشي جاءت ضمن سلسلة هجمات غير مسبوقة شنتها إسرائيل ضد لبنان، وسلطت الضوء على أسماء من الدائرة الضيقة في “حزب الله”، من بينهم حرشي.
مع هذا، فقد طُرحت تساؤلات حول دلالات اغتيال حرشي، وسط مؤشرات على تصعيد يستهدف الدائرة المقربة من “الحزب”، خاصة قصف مقر اجتماع عملياتي ضمَّ عدداً من القيادات.
ويرى خبراء أن التصعيد الإسرائيلي حمل رسائل عديدة لكن نعيم قاسم ليس أبرزها، لا سيما أن الاختراقات كثيرة ضمن دائرة “حزب الله”، مُشيرين إلى أنَّ قيادات الحزب تحت المجهر الإسرائيلي، وأن الاغتيالات مستمرة حتى القضاء عليهم.
وفي السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، سعيد القزح إن الوصول إلى سكرتير وابن شقيق أمين عام حزب الله، علي حرشي، ليس أمراً جديداً، مشيراً إلى أن عناصر حزب الله مخترقون، ويخضعون لمراقبة إسرائيلية تكنولوجية وبشرية مكثفة.
وأضاف القزح لـ”إرم نيوز” أن علي حرشي لا يمتلك دوراً فعالاً داخل منظومة حزب الله، ولا يشكل هدفاً ذا أهمية كبيرة يستدعي تدمير مبانٍ عديدة لاغتياله، لافتاً إلى أن استهدافه كان يمكن أن يتم بوسائل أبسط سواء داخل سيارته أو أثناء تنقله.
وأوضح القزح أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سبق أن هدد قاسم، وأن القصف الذي استهدف بيروت أخيرًا طال موقعاً قيل إنه مقر احتياطي يعود لقاسم، لم يكن يتواجد فيه.
وأشار إلى أن مسألة اغتيال الأمين العام للحزب من عدمه لا تمثل فارقاً جوهرياً، مُعتبراً أنَّ القيادة الفعلية للحزب بيد الحرس الثوري الإيراني، فيما يقتصر دور نعيم قاسم على التأثير المعنوي فقط، ما يعني أن اغتياله لن يغير من المعادلة بشكل كبير.
