كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن مصدرين أميركي وإسرائيلي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا متوترًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبيل إعلان إسرائيل استعدادها للتفاوض مع لبنان.
وبحسب الشبكة، جاء هذا الاتصال في إطار ضغوط أميركية مرتبطة بمسار التهدئة في المنطقة، وضمن الجهود الرامية إلى دفع إسرائيل نحو الانخراط في مفاوضات تهدف إلى خفض التصعيد على الجبهة اللبنانية.
في موازاة ذلك، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست”، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، بأن إسرائيل رفضت السماح لفرنسا بالمشاركة في المحادثات المباشرة مع لبنان، معتبرة أن سلوك باريس خلال العام الماضي دفع تل أبيب إلى اعتبارها “وسيطًا غير نزيه”. وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تفضّل حصر الوساطة بالولايات المتحدة، التي تقود الجهود الدبلوماسية لفتح قنوات تفاوض مباشرة بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين إسرائيل ولبنان خلال الفترة الأخيرة، تخللته غارات إسرائيلية مكثفة على بيروت والجنوب والبقاع، وسقوط مئات الضحايا، ما دفع الولايات المتحدة إلى تكثيف تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء الوضع ومنع توسع الحرب إقليميًا.
