نفت هيئة البث الإسرائيلية ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية حول محاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مؤكدة أنه لم يكن هدفًا للغارات الأخيرة التي نُفذت على لبنان.

وأوضحت الهيئة أنه “خلافًا لما ورد في تقرير على إحدى القنوات، لم يكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هدفًا للاغتيال في الغارات الجوية في لبنان”، في رد مباشر على المعلومات المتداولة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ “أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد”، مشيرًا إلى أنه خلال 10 دقائق، وفي عدة مناطق بالتزامن، تم استهداف نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.

وأضاف أن الهجوم جرى التخطيط له على مدى أسابيع من قبل وحدات العمليات والاستخبارات وسلاح الجو والقيادة الشمالية.

وفي السياق، علّق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على الضربات من غرفة القيادة في سلاح الجو، مؤكدًا أن العمليات ستتواصل، وقال: “سنواصل ضرب حزب الله وسنستغل كل فرصة، ولن نساوم على أمن سكان الشمال. سنواصل الغارات دون توقف”.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت أن من بين الأهداف التي تم استهدافها “مقر الطوارئ للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم”، مشيرة إلى أنه لم يكن موجودًا في الموقع أثناء الهجوم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version