انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي إنذار منسوب إلى “الجيش الإسرائيلي” يدعو إلى “الإخلاء الفوري” لعدد من المناطق في لبنان، لا سيما في أقضية المتن وجبيل، بزعم وجود مسؤولين من حزب الله والحرس الثوري الإيراني داخلها.

وتضمّن النص المتداول لائحة بمناطق محددة، من بينها عين سعادة، المنصورية، نهر إبراهيم، المعيصرة، بلاط، مستيتا، غرفين، وكفرعبيدا، ما أثار حالة من الهلع والبلبلة بين المواطنين، خصوصًا في ظل التصعيد العسكري المتواصل.

 

إلا أن هذا الإنذار تبيّن أنه مزيف ولا يستند إلى أي بيان رسمي صادر عن الجهات المعنية، ما دفع إلى التحذير من الانجرار خلف الشائعات التي تُسهم في بثّ الذعر بين السكان.

ويأتي انتشار هذا الإنذار المزيف بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش نفّذ “أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد”، مشيرًا إلى أنه خلال 10 دقائق، وفي عدة مناطق بالتزامن، تم استهداف نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.

ميدانيًا، شهدت مناطق واسعة من لبنان سلسلة غارات متزامنة، طالت بيروت والضاحية الجنوبية، حيث استهدفت الغارات مناطق بئر حسن، الرحاب، حي السلم، المنارة، عين المريسة، كورنيش المزرعة، المصيطبة، البسطة، إضافة إلى الشويفات، عرمون، كيفون، عين التينة، وبشامون.

وفي الجنوب، توسعت رقعة الاستهداف لتشمل بنت جبيل، كفرصير، الكفور، حاروف، جباع، عين قانا، زبدين، الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت، حبوش، القصيبة، صير الغربية، حارة صيدا، الصرفند، دير الزهراني، صور، خربة سلم، عربصاليم، أنصار، زفتا، صيدا، حومين التحتا، جويا، بيسارية، دير قانون النهر، ومعروب.

كما طالت الغارات مناطق في البقاع وبعلبك، من بينها دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك، وسهل طاريا.

ويعكس تزامن انتشار الإنذار المزيف مع هذه الضربات الواسعة حجم الحرب النفسية والمعلوماتية المرافقة للتصعيد، ما يستدعي توخي الدقة في تداول الأخبار لتفادي زيادة حالة الذعر بين المواطنين.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version