نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن الاغتيالات التي طالت قيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الأخيرة التي شهدتها إيران ضد
الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.
وينقل التقرير عن خبراء قولهم إن تلك الاغتيالات تمثلُ واحدة من أكثر الضربات تعقيداً التي يتعرض لها هذا الجهاز منذ عقود، خصوصاً أنها استهدفت مستويات متعددة من القيادة.
وفتح إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، باب تساؤلات بشأن شكل المرحلة التالية، ومدى قدرة طهران على إعادة ترتيب منظومتها العسكرية بعد فقدان عدد من أبرز قادتها.
وشملت الضربات اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب شخصيات محورية مثل علي شمخاني، والقائد الأعلى للحرس الثوري محمد باكبور ، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، في ضربات استهدفت مركز القرار العسكري والسياسي دفعة واحدة.
أيضاً طالت العمليات قادة ميدانيين وأمنيين، من بينهم قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير المخابرات إسماعيل الخطيب، إضافة إلى رئيس مخابرات البحرية بهنام رضائي، وقائد القوات البحرية في الحرس علي رضا تنكسيري، وصولاً إلى رئيس استخبارات الحرس مجيد خادمي، وقائد العمليات الخاصة في فيلق القدس أصغر باقري.
وبحسب مختصين، فإنَّ استهداف هذا العدد من القادة، خاصة في مفاصل الاستخبارات والعمليات الخارجية، يضرب شبكات التنسيق التي يعتمد عليها الحرس في إدارة عملياته داخل إيران وخارجها.
وتقوم بنية الحرس الثوري على ترابط معقد بين الأجنحة العسكرية والاستخبارية؛ إذ تشكل وحدات مثل فيلق القدس والبحرية والباسيج منظومة متكاملة؛ ما يعني أن فقدان القيادات العليا والمتوسطة في وقت متقارب يخلق فجوات في الاتصال واتخاذ القرار، ويؤثر على سرعة الاستجابة، وفق التقرير.
