أثار مغني الراب الأميركي “6ix9ine”، واسمه الحقيقي دانيال هيرنانديز، موجة تفاعل واسعة بعد إعلانه حصوله على توقيع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على دمية “سبونج بوب” كان يحتفظ بها خلال فترة احتجازهما في مركز توقيف اتحادي في نيويورك.

وجاء الإعلان عقب الإفراج عن الفنان، فجر أمس الجمعة، من مركز الاحتجاز الفيدرالي في حي بروكلين، حيث ظهر لاحقًا في مقاطع مصوّرة وهو يستعرض الدمية الموقّعة إلى جانب مجموعة من المجوهرات الفاخرة.

وفي فيديو نشره عبر حسابه على “إنستغرام”، ظهر هيرنانديز البالغ 29 عامًا وهو يغادر السجن حاملًا أوراقًا بيد، والدمية بيد أخرى، قائلاً بحماس: “انظروا، مادورو وقّع عليها… مادورو، الثاني من نيسان، وفنزويلا إلى الأبد”.

وكان نيكولاس مادورو قد أُودع المركز نفسه منذ كانون الثاني، عقب توقيفه في كاراكاس بعملية نفذتها السلطات الأميركية، فيما دخل هيرنانديز السجن في الفترة ذاتها بسبب انتهاكه شروط الإفراج المشروط، على خلفية اعتداء والعثور على مواد مخدرة في منزله.

وأثارت واقعة التوقيع داخل السجن تساؤلات حول طبيعة التواصل بين الشخصيتين داخل مركز احتجاز واحد، خصوصًا في ظل الطابع السياسي والقانوني الحساس للقضية المرتبطة بالرئيس الفنزويلي.

يُعرف “6ix9ine” بإثارته المستمرة للجدل، سواء من خلال أعماله الفنية أو سلوكه خارج المسرح، حيث سبق أن واجه عدة قضايا قانونية في الولايات المتحدة.

في المقابل، يُعد توقيف نيكولاس مادورو وتواجده داخل منشأة احتجاز أميركية تطورًا غير مسبوق، نظرًا لموقعه السياسي، ما يضع القضية في إطار أوسع يتداخل فيه القانوني مع السياسي.

وتسلّط هذه الحادثة الضوء على مفارقات لافتة داخل السجون الفيدرالية، حيث يمكن أن تلتقي شخصيات من خلفيات متباينة، في ظروف غير متوقعة، ما ينتج وقائع غير اعتيادية تثير اهتمام الرأي العام.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version