تشير المعطيات إلى تقاطع مصالح أطراف داخلية على أن حكومة تمام سلام استنفدت مهامها بعد نحو سنة ونصف، مع توجه جدي نحو إسقاطها لا تعديلها، وسط ضغط من حزب الله وأطراف داخلية أخرى، وترقب لتحركات شعبية متوقعة من مناصري الثنائي بعد انتهاء الحرب تحت غطاء مطالب معيشية، فيما ترتبط الخلفية بمواقف الحكومة، على أن تكون الكلمة الفصل لنتائج الحرب وكيفية انتهاء الصراع الإيراني – الأميركي – الإسرائيلي، وما إذا كان سيحمل تبدّلاً في موازين القوى الإقليمية.
أخبار شائعة
- في دولة عربيّة… العثور على “مادة خطيرة” في أشهر مشروب شعبيّ داخل محلات كبيرة!
- لبنان في دائرة التناقضات الإيرانية الأميركية
- إيران تنفي دقة النص المتداول لمذكرة التفاهم مع واشنطن
- بعد أيام من التوتر…ماذا يحدث في مخيم عين الحلوة؟
- السنة في لبنان: شريك أساسي أم هامشٌ في دوامة الغياب؟
- المُحاكمة بدأت.. قضية مدير أعمال هيفا وهبي السابق تعود إلى الواجهة
- الـ60 يومًا تثير تساؤلات كثيرة حول التفاهم… العريضي يكشف ما سمعه!
- فقدت بصرها وقدرتها على الحركة.. نجمة شهيرة تكشف ما حصل إثر عملها 98 يوماً دون راحة
