أكد المحلل العسكري بصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عاموس هارئيل، أن “الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات متزايدة في مواجهة “حزب الله” على الحدود اللبنانية، وسط ضغوط سياسية وعسكرية متشابكة”.
وقال هارئيل: “حزب الله قادر على شن حرب عصابات وإلحاق خسائر بالجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث تتواجد حاليًا أربع فرق، ويطلق ما يقارب 200 صاروخ وطائرة مسيّرة يوميًا على المستوطنات الواقعة على طول الحدود الشمالية لإسرائيل والقوات التي دخلت جنوب لبنان”.
وأضاف المحلل الإسرائيلي أن “الجيش يجد نفسه بلا دعم جوي كافٍ على الجبهة اللبنانية، نظرًا لتوجيه معظم الموارد الهجومية نحو إيران، مما يزيد من صعوبة العمليات العسكرية على هذا المسار”.
وتابع: “لم يعد الحزب قادرًا على إطلاق مئات الصواريخ على وسط إسرائيل كما كان يخطط سابقًا، لكنه يشن حرب عصابات محدودة ويطلق حوالي 200 صاروخ وطائرة مسيّرة يوميًا على المستوطنات الشمالية”.
وأردف: ” هذا الأداء فاجأ الإسرائيليين، خصوصًا مع قرار الحكومة بعدم إجلاء السكان من المستوطنات الواقعة على خط المواجهة”.
وأكد أن “الجيش سيطر على الخط الثاني من القرى شمال الحدود، لكنه ما زال يواجه جيوبًا نشطة من “حزب الله”، مع وجود بنية تحتية قتالية كبيرة، مراكز قيادة ومخابئ وربما أنفاق”.
وأشار إلى أن “التقدم نحو نهر الليطاني جزئي، نظرًا للمواقع الجغرافية غير المواتية، ولا يزال الجيش تحت ضغط لتنفيذ مناورة برية رغم اعتباره الجبهة اللبنانية ثانوية مقارنة بإيران”.
أوضح هارئيل أن “الجيش الإسرائيلي يجد صعوبة إضافية في العمليات على الحدود اللبنانية بسبب نقص الدعم الجوي، في حين تركز أغلب الموارد على الهجوم على إيران، حيث أسفرت الحرب على طهران منذ شباط عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة”.
