خاص موقع Jnews Lebanon

في خفايا الجلسة الحكومية الأخيرة التي أعقبت قرار وزارة الخارجية بطرد السفير الإيراني، كشفت مصادر خاصة لموقع JNews Lebanon عن “قطبة مخفية” أمنت النصاب الميثاقي للحكومة في لحظة حرجة.

اقرأ أيضاً عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!
 

المعلومات المسربة تؤكد أن حضور الوزير فادي مكي وتأمينه النصاب القانوني بدخوله من “الباب الخلفي” للسراي، لم يكن “تمرداً” شخصياً، بل جاء نتيجة تنسيقٍ مباشر ودقيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

 

وتشير المصادر إلى أن مقاطعة “الثنائي الشيعي” للجلسة كانت مجرد “تسجيل موقف” سياسي علني، بينما قضت الكواليس بتأمين “حبل نجاة” للحكومة عبر الوزير مكي لضمان استمرارية عمل المؤسسات وتفادي الفراغ الكامل. هذا التوزيع الاحترافي للأدوار بين عين التينة والسراي، جعل من الجلسة مخرجاً ذكياً للحفاظ على “هيبة الدولة” مع إبقاء خطوط الرجعة السياسية مفتوحة للداخل.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version