خاص موقع Jnews Lebanon

 

استفاق العالم والمنطقة اليوم على “هدنة طاقة” مفاجئة أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مجمّداً خيار “أبواب الجحيم” لعشرة أيام إضافية، في وقتٍ يغلي فيه الميدان الجنوبي تحت وطأة محاولات قضم الجغرافيا الإسرائيلية، وتعيش فيه العاصمة بيروت على إيقاع العد التنازلي لرحيل السفير الإيراني.
اقرأ أيضاً ليلةُ “كسرِ العظم” في بيروت.. “برقيةٌ دولية” تحسمُ مصيرَ السفير

“هدنةُ العشرةِ أيام”: ترامب يضعُ “الزناد” جانباً مؤقتاً

في تحولٍ دراماتيكي خلط الأوراق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق خطة تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، تنتهي في 6 نيسان المقبل. ترامب، الذي وبخ “الإعلام الكاذب”، أكد أن المفاوضات تسير “بشكل جيد جداً”، مما يوحي بأن قناة التواصل الباكستانية قد أحدثت خرقاً خلف الكواليس، رغم السقوف الإيرانية المرتفعة التي تطالب بالتعويضات ووقف الاغتيالات وربط الساحات.

السراي ينجو من “الفراغ”.. وميثاقية “الباب الخلفي”!

داخلياً، نجحت الحكومة في تمرير “قطوع” قضية السفير الإيراني. ورغم مقاطعة وزراء “الثنائي الوطني” الأربعة احتجاجاً على قرار الطرد، جاء حضور الوزير “المتمرد” فادي مكي ليؤمن النصاب والميثاقية. مكي الذي دخل السراي “خلسة” من باب خلفي، منح الغطاء لاستمرار عمل المؤسسات، في وقتٍ بات فيه قرار طرد السفير “نهائياً” وبغطاء ثنائي من بعبدا والسراي، بانتظار انتهاء المهلة يوم الأحد المقبل.

“عُشرُ مساحة لبنان”: الأطماعُ الإسرائيلية تتجاوزُ الحدود!

ميدانياً، كشفت تقارير عسكرية عن نية إسرائيلية مرعبة بقضم 10% من مساحة لبنان، ونقل الحدود الشمالية للعدو بعمق 8 كيلومترات لتصل إلى مشارف صور. وفيما يواصل الاحتلال محاولات التوغل في بلدات “الصف الثاني”، يسطر المقاومون ملاحم في محاور الطيبة والقنطرة، حيث تحولت عشرات دبابات “الميركافا” إلى خردة محروقة، تزامناً مع صليات صاروخية ومسيرات وصلت إلى قلب “وزارة الحرب” في تل أبيب.
اقرأ أيضاً “الأمن العام” يتلقى تعليماتٍ شفهية.. هل تُسحبُ “اللوحاتُ الدبلوماسية” من موكب السفير؟

“الخيار الفنزويلي”: حربُ النفطِ والنفوذ

أبعد من العسكر، رسمت مقدمات الأخبار ملامح “شرق أوسط جديد” يُكتب بالبارود والاقتصاد. كلام ترامب عن السيطرة على نفط إيران، على غرار سيناريو فنزويلا، يضع المنطقة أمام حرب استنزاف كبرى. وفي بيروت، حاول وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي “تفتيت” التصعيد بزيارة مكوكية، إلا أن القرار النهائي يبدو أنه سيُحسم على الأرض، لا في قاعات الاجتماعات.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version