خاص موقع Jnews Lebanon

في تطور ميداني هو الأخطر منذ بدء التصعيد في 2 آذار الجاري، شهدت الساعات الماضية حملة “تدمير ممنهجة” للجسور والبنى التحتية، من طيرفلسيه إلى الخردلي ووادي الحجير، مما أدى إلى فصل مناطق واسعة في جنوب الليطاني عن عمقها الوطني.

اقرأ أيضا بعد “انعدام الثقة”.. هل يضع المجتمع الدولي لبنان في “حجر دبلوماسي”؟

ما وراء “يوم الجسور”؟

علم موقع JNews Lebanon من مصادر ميدانية ومتابعين للتحركات العسكرية، أن استهداف الجسور ليس مجرد عمليات قصف عادية، بل يندرج ضمن “عقيدة غزة” التي بدأت تُطبق في لبنان لعزل الكتل السكنية وتقطيع أوصلها لوجستياً قبل أي “خطوات برية” محتملة يلوح بها الكابينت الإسرائيلي.

طرق “الضرورة” البديلة

وتكشف خفايا JNews Lebanon أن فرقاً فنية ومدنية، وبالتنسيق مع جهات محلية، بدأت منذ فجر اليوم العمل على “شق ممرات ترابية” وتفعيل طرق زراعية قديمة لتأمين وصول المساعدات الطبية والسلع الأساسية للمناطق التي أصبحت “شبه معزولة”. هذه الطرق، التي تبقى بعيدة عن الأعين، باتت هي “شريان الحياة” الوحيد لمئات العائلات الصامدة.

اقرأ أيضا فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية!
خاص- فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية!

توصية تقنية عاجلة

وفي ظل استهداف أبراج الاتصالات كما حدث ليل أمس، تدعو المصادر التقنية عبر JNews Lebanon المواطنين في المناطق المعزولة إلى تفعيل تطبيقات الاتصال “عبر الأقمار الصناعية” أو شبكات الـ (Mesh Network) التي لا تحتاج لإنترنت تقليدي، لضمان التواصل في حالات الطوارئ القصوى.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version