مع تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية يراوح مكانه مسار المفاوضات المباشرة التي أعلن رئيس الجمهورية مجددًا التمسك به وكذلك رئيس الحكومة الذي تلقى اتصالًا من الرئيس الفرنسي جدد خلاله دعم فرنسا للبنان على الصعيدين السياسي والإنساني. كما جرى التركيز على الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف التصعيد.
وعلمت مصادر أن الملاحظات الإسرائيلية حول التفاوض مع لبنان نقلت عبر الأميركيين والوسطاء الذين يعملون على الموضوع وأبرزهم الفرنسيون، لكن الإسرائيليين لا يزالون على رفضهم البحث في هذا الملف الذي إذا حان أوانه يريدون مع الأميركيين أن يكون الوفد المفاوض على مستوى وزير خارجية.
وعندما يحين موعد المفاوضات، قد يلعب مسعد بولس دورًا كإحدى قنوات الوساطة بين حكومتي لبنان وإسرائيل بمباركة أميركية.
وفي موازاة ذلك، أبلغت مصادر لبنانية بارزة أن عنصر القوة المتعلق بالمفاوضات التي طرحها الرئيس جوزاف عون هو أن الدولة تملك ورقتين: الورقة السياسية التي صدرت عن الحكومة في 2 آذار الجاري بحل جناحي “حزب الله” العسكري والأمني وورقة الدبلوماسية لناحية القبول بالمفاوضات المباشرة.
