شهد لبنان خلال الليل تصعيدًا أمنيًا لافتًا مع سلسلة غارات واستهدافات إسرائيلية طالت مناطق عدة، من بيروت وضاحيتها إلى البقاع والجنوب، في وقت انتشرت فيه معلومات وأخبار متضاربة على وسائل التواصل، تبيّن أن بعضها غير دقيق.
شهد لبنان ليلًا أمنيًا متوترًا مع تواصل الغارات والاستهدافات الإسرائيلية في عدد من المناطق.
وفي التفاصيل، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في منطقة الجناح، كما طالت غارة أخرى شقة سكنية مأهولة في النبعة، من دون توافر معلومات حتى الآن حول هوية الأشخاص الذين كانوا داخلها أو الجهة المستهدفة
وليلًا، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما كانت المنطقة قد تعرّضت في وقت سابق لغارات نفذتها طائرات مسيّرة.
وفي البقاع، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في بلدة بر الياس، وتشير المعلومات الأولية إلى أن المستهدف مسؤول في الجماعة الإسلامية.
أما في الجنوب، فقد تواصلت الغارات حيث استهدفت طائرة مسيّرة سيارة على طريق الشعيتية في مدينة صور، كما طالت غارة جسر طيرفلسيه، وأخرى بلدة صريفا، إضافة إلى استهداف سيارة فان على طريق قانا.
وسُجّلت أيضًا غارة على بلدة صير الغربية، فيما استهدفت غارة المنطقة الواقعة بين بلدتي الكفور وتول، إلا أن الصاروخ لم ينفجر وفق المعلومات الأولية.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة ثانية بلدة القليلة، وقد أفيد عن سقوط إصابات.
وفي سياق متصل، جرى تداول فيديو قيل إنه يُظهر إشكالًا في عين الرمانة على خلفية اكتشاف وجود عناصر من حزب الله داخل شقق سكنية، إلا أن الفيديو قديم ويعود لإشكال سابق مرتبط بموقف سيارات. كما انتشرت معلومات عن إقامة حواجز مسلّحة للقوات اللبنانية في المنطقة، تبيّن لاحقًا أنها غير صحيحة.
كذلك، تم تداول معلومات عن استهداف شقة سكنية في غزير، إلا أنه تبيّن أنها عارية عن الصحة.
