لوحظ أنّ غالبيّة الاستهدافات الإسرائيليّة التي تهدف إلى اغتيال شخصيّات باتت موجّهة الى الإيرانيّين، وقد بلغت حصيلة القتلى الإيرانيّين في لبنان عشرة، ما يثبت بأنّ الحرس الثوري بات صاحب القرار الأول والأخير في حزب الله. وتشير المعلومات الى أنّ الإيرانيّين كانوا يستخدمون هويّات لبنانيّة تعود إلى عناصر للحزب، وليس جوازات سفر مزوّرة.
أخبار شائعة
- في الخفايا- هل تلقى لبنان “إنذاراً تقنياً” بقطع كابلات الإنترنت البحرية؟
- تقرير من إسرائيل… متى ستنتهي الحرب في إيران؟
- صواريخ خطيرة تضرب لبنان
- ما حقيقة إقالة قائد الجيش؟
- الجميّل: حذّرتُ قائد الجيش.. ولكن!
- استهداف منزل مرتين… وإصابة كاهن الرعية
- كيف تسلل الإيرانيون إلى صفوف الحزب وسقطوا في فخ الاغتيالات؟
- انزال اسرائيلي في بلدة سرغايا وتحركات عند الحدود في البقاع
