قال مصدر أمني إن الإنزال الإسرائيلي في بلدة النبي شيت البقاعية يحمل في ظاهره عنوان البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون اراد الذي أُسر عام 1986 خلال معركة السلطان يعقوب. إلا أن القراءة العسكرية للعملية تشير إلى أبعاد أوسع وأهم بالنسبة للجيش الإسرائيلي.
فبحسب المصدر، يهدف هذا الإنزال عملياً إلى اختبار جهوزية”حزب الله” على الأرض في منطقة تُعد من أبرز معاقله الأساسية في البقاع، إضافة إلى جمع معطيات ميدانية حول طبيعة المنطقة وانتشار القوى فيها. كذلك، يندرج الانزال في إطار دراسة الأرضية لعمليات إنزال محتملة أخرى قد يحتاج إليها الجيش الإسرائيلي مستقبلاً في سهل البقاع أو على سفوح السلسلة الشرقية.
وأشار المصدر أيضاً إلى احتمال أن تكون العملية قد استُخدمت لزرع أجهزة مراقبة أو تجسس في بعض المرتفعات، بما يتيح لإسرائيل تعزيز قدرتها على الرصد والمتابعة في المنطقة.
وخَلُص المصدر إلى أن الأهداف الأمنية والعسكرية للعملية تبدو أوسع من مجرد البحث عن رفات الطيار، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن نجاح الإنزال من دون تسجيل خسائر يمنح الحكومة الإسرائيلية نقاطاً إضافية على الصعيد الداخلي.
