لوحظ أنّ حلفاء “الحزب”، من خارج الطائفة الشيعيّة، لم يصدروا بيانات نعي او استنكار لاغتيال المرشد علي خامنئي، باستثناء الرئيس السابق اميل لحود، وقد التزم هؤلاء الصمت منذ بدء الحرب.

اقرأ أيضا الضاحية والجنوب تحت النيران … الحزب يثأر لخامني!

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version