خاص موقع Jnews Lebanon

في لحظة تاريخية فارقة، استيقظ العالم صباح اليوم السبت على وقع انفجارات ضخمة هزت العاصمة الإيرانية طهران ومدناً رئيسية أخرى، معلنةً بدء عملية عسكرية أميركية إسرائيلية مشتركة واسعة النطاق أطلق عليها اسم “زئير الأسد“. ومع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء “عمليات قتالية رئيسية” لتقويض القدرات الإيرانية، انتقل لبنان فوراً إلى مرحلة “اقتصاد الحرب”، وسط مخاوف جدية من ارتدادات الصراع على حركة الملاحة والأمن الغذائي.

استنفار في سلاسل التوريد

بالتزامن مع التطورات الميدانية، علم موقع Jnews Lebanon من مصادر خاصة أن خلية أزمة تشكلت صباحاً بين كبار مستوردي المواد الغذائية والجهات المعنية لوضع “بروتوكول الطوارئ القصوى” قيد التنفيذ. وأكدت المصادر أن الأولوية الحالية هي تأمين استمرارية تدفق السلع عبر المتوسط، تحسباً لأي إغلاق محتمل للمجال الجوي أو البحري في المنطقة.

تحريك المخزون الاستراتيجي

وقد كشفت معلومات خاصة لموقع Jnews Lebanon عن صدور تعليمات “غير معلنة” للمستودعات المركزية في بيروت وطرابلس ببدء توزيع كميات إضافية من القمح والمواد الأساسية على مراكز التوزيع في المحافظات. هذه الخطوة الاستباقية، التي نُسبت لجهود تنسيقية عالية المستوى، تهدف إلى منع حدوث أي انقطاع في حال تعطلت طرق الإمداد الرئيسية أو واجهت المرافئ ضغوطاً لوجستية مفاجئة.

اقرأ أيضاً تحذير: الأمن الغذائي في لبنان في خطر!

واقع المخزون بالأرقام

  • بحسب الأرقام الحصرية التي حصل عليها موقعنا هذا الصباح:
    الحبوب والزيوت: لبنان يمتلك مخزوناً “آمناً” يغطي الاحتياجات المحلية لمدة 3 أشهر، مع وجود بواخر قيد التفريغ في الموانئ اللبنانية حالياً.
  • القمح: المخزون المتوفر في المطاحن يكفي لإنتاج الرغيف لمدة 75 يوماً، مع اتصالات مكثفة لتأمين خطوط استيراد بديلة من أوروبا الشرقية بعيداً عن منطقة الصراع.
    سيناريو الأسعار و”رئة الاغتراب”

مصادرنا الاقتصادية تتوقع ضغوطاً تضخمية عالمية فورية على أسعار النفط والغذاء نتيجة “حرب الظل” التي تحولت إلى مواجهة مفتوحة.

ختاماً، يدخل لبنان مع بدء الضربة الأميركية على إيران مرحلة مجهولة المعالم أمنياً، لكن معطيات Jnews Lebanon تؤكد أن الجهوزية اللوجستية والتموينية قد تم تفعيلها بأقصى طاقة ممكنة لضمان بقاء “رغيف الخبز” خارج دائرة الصراع.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version