أثار تصريح النائب أديب عبد المسيح موجة تفاعل سياسي وإعلامي، بعد حديثه عن واقعة قال إنها حصلت خلال زيارته إلى أحد مقار وزارة الخارجية الأميركية، حيث ذكر أنه اطّلع على تقرير يتناول اسمه، وذلك عقب سحبه توقيعه من اقتراح قانون مرتبط بملف الحقوق الجنسية.
تصريح عبد المسيح فتح باب التساؤلات داخل الأوساط السياسية حول طبيعة العلاقة بين بعض القوى المصنّفة ضمن الخط “السيادي” والجهات الخارجية، في وقت يرى فيه مراقبون أن السجال يعكس مستوى مرتفعاً من التنافس داخل هذا المعسكر..
وتذهب أوساط متابعة إلى أبعد من ذلك، معتبرةً أن ما ظهر إلى العلن يعكس مستوى متقدّماً من تبادل المعلومات والوشايات داخل صفوف “السياديين” أنفسهم، في مشهد يطرح علامات استفهام حول طبيعة الصراعات وحدود الخطاب المرفوع ضد التدخل الخارجي. وترى هذه الأوساط أن استمرار هذا المسار قد يفتح الباب أمام مزيد من السجالات والانكشافات المتبادلة في المرحلة المقبلة.
أخبار شائعة
- المحطات على موعد مع الغلاء… البنزين نحو 31 دولاراً والمازوت يلامس الـ30!
- اتصال ليلي بالإخلاء أشعل الذعر… ماذا جرى في حارة حريك؟
- 75 اسماً على الطاولة… واسم واحد قد يشعل ملف المرفأ!
- من الشارع إلى التطبيقات الرقمية… الدعارة تُغيّر جلدها
- تفجير المرفأ: القرار الاتهامي خلال أيام!
- الأقساط المدرسيّة تُحلّق… والأهالي يختنقون!
- توتّر بين عون وبري وسلام
- 1100 طنّ وعشرات النّقلات إلى علي الطاهر… أين كان حزب الله؟
