كتبت الين بركات في Jnews Lebanon

كانت الأنظار متجهة نحو الحراك الرافض لزيادة سعر صفيحة البنزين وضريبة القيمة المضافة، وكأن البلذ كله يترقب تحولاً جذرياً.

اكدت مصادر معارضة Jnews Lebanon أن ما حدث على الأرض كان بعيدا كل البعد عن أي تنسيق منظم أو خطة واضحة، بالتالي المشهد الذي شهدناه كان مفككاً من الزخم الذي يترجم إرادة الشعب في مواجهة قرارات الحكومة.

من هنا تضيف المصادر انتهى الحراك في مربعه الضيق بلا تأثير ملموس وكأن الأرض ابتلعت أصوات المحتجين قبل أن تصل إلى صنّاع القرار.

فيما الحكومة بدورها، لم تحرك ساكناً ولم تصدر أي مؤشر على استعدادها لمراجعة قراراتها، مما عزز شعور المواطنين بالعجز أمام آليات السلطة.

وترى المصادر عينها، ان ما يثير الاهتمام هنا ليس فشل الحراك فحسب انما الرسالة التي وصلت إلى السلطة مفادها ان الشارع في غياب التنظيم تحول إلى مشهد عابر يمكن تجاوزه بسهولة.

وفي الوقت عينه، يكشف هذا الواقع هشاشة القوى المعترضة وعدم قدرتها على تحويل الغضب الشعبي إلى ضغط فعال يفرض تعديلات على السياسات الاقتصادية.

وفي ضوء ذلك يبقى السؤال مطروحاً: هل ستستمر حالة الاستسلام أمام الإجراءات الحكومية القادمة؟ الأيام المقبلة تحمل الإجاب لكنها على الأقل تسجل درساً جديداً في سياسة الشارع اللبناني ، درساً لن يُنسى بسهولة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version