كتبت جويس الحويس في موقع Jnews Lebanon

بدأت ملامح المعركة الانتخابية في دائرة المتن الشمالي تأخذ منحىً دراماتيكياً غير متوقع، مع بروز معطيات سياسية جديدة قلبت الطاولات رأساً على عقب.

علم موقع JNews Lebanon من مصادر مطلعة أن قرار استبعاد النائب ملحم الرياشي عن الترشح في الدورة المقبلة، لم يكن مجرد إجراء داخلي، بل هو “حجر الدومينو” الذي بدأ بتهديد مستقبل شخصيات نيابية وازنة في الدائرة الأكثر حماوة.

كنعان في “عنق الزجاجة”: تراجع هامش المناورة

تؤكد مصادر JNews Lebanon أن النائب إبراهيم كنعان، الذي يخوض معركته الأولى خارج مظلة تكتل “لبنان القوي”، يواجه اليوم وضعاً هو الأصعب في مسيرته السياسية. فبعد إقصاء صديقه وحليفه الضمني ملحم الرياشي، فقد كنعان “جسر العبور” الذي كان يمنحه هامشاً للمناورة بين القواعد الحزبية المختلفة.

المعضلة الأساسية تكمن في أن القوات اللبنانية، بتبنيها مرشحاً مارونياً “طبيعياً” وأساسياً، ستوجه كامل ثقلها التصويتي لمرشحيها الحزبيين، مما يقلص فرص كنعان في المنافسة على أحد المقاعد المارونية الأربعة، ويضعه في مواجهة مباشرة مع ماكينة انتخابية لا ترحم.

خروج كنعان من التكتل ودخول القوات المعركة بمرشحين مارونيين أقوياء، وضع سيد لجنة المال والموازنة أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما اجتراح معجزة تحالفية، أو مواجهة خطر الخروج من الندوة البرلمانية.

سيناريو “القوات”: رازي الحاج وصليبا في الواجهة

وتشير القراءات الخاصة لموقعنا إلى أن استراتيجية القوات اللبنانية في حال عدم تبني مرشح كاثوليكي أساسي، ستتركز على تأمين الثنائية المارونية-الأرثوذكسية. ومن المتوقع أن تذهب الكتلة الكبرى من الأصوات التفضيلية لصالح النائب رازي الحاج والمرشح الأرثوذكسي سمير صبري صليبا. هذا السيناريو يعني باللغة الرقمية “تنشيف” منابع الأصوات التي كان يراهن عليها كنعان لخرق اللوائح المنافسة.

إدي معلوف.. الرابح الأكبر؟

على مقلب آخر، يبدو أن الطريق بدأت تُعبد مجدداً أمام النائب السابق إدي معلوف. فبحسب معطيات JNews Lebanon، يستفيد معلوف من ثبات “البلوك” التصويتي للتيار الوطني الحر. وفي ظل تشتت الأصوات الكاثوليكية أو تركيز القوات على المقاعد الأخرى، سيجد معلوف نفسه “المرشح الأوفر حظاً” للعودة إلى البرلمان، مستنداً إلى تنظيم ماكينة التيار في قضاء المتن.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version